جاسوس أبو ظبي في ليبيا كان يجهز لتفجير السفارة التركية | الجمهور

الثلاثاء, تشرين الثاني (نوفمبر) 17, 2015 - 12:59 بتوقيت جرينتش

الجمهور- علم مراسل الجمهور في ليبيا أن سلطات الأمن الإماراتية كانت تسعى لتفجير مقر السفارة التركية في العاصمة طرابلس، من خلال أعوانها المنتشرين على الأرض الليبية.

وقال المراسل نقلا عن مصادر ليبية رفيعة أن الجاسوس الإماراتي الذي ألقي القبض عليه مؤخرا من قبل حكومة طرابلس المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في ليبيا كان يعمل بالفعل على تمويل و إنجاز عمل إرهابي ضد الديبلوماسية التركية.

وكان رئيس مكتب التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي الصِّديق الصّور قد كشف عن أن الأمن الليبي عثر على تسجيلات مصورة لمقر السفارة التركية بحوزة الإماراتي يوسف صقر أحمد مبارك ولايتي.

وقالت المصادر إنه وخلال اعتقال الأخير ضبط بحوزته مقاطع فيديو لأكثر من 30 دقيقة عن موقع السفارة التركية، فضلا عن صور وفيديوهات لمواقع حساسة مثل المحكمة العليا والمتحف الوطني وبعض الدوائر الحكومية الفاعلة.

وأضافت أن ولايتي الذي اعتقل في المطار كان عرض على المحقيين عشرة ملايين دولار كرشوة، من أجل إطلاق سراحه.

وقال مصدر آخر مطلع على التحقيقات مع الجاسوس الإماراتي إن الصور والفيديوهات التي ضبطت بحوزته كان سيتم استخدامها لمصلحة هجمات مسلحة ضد مقر السفارة واستهداف موظفين أتراك يعملون لديها.

وأوضح المصدر أن الجاسوس اعترف بأن الهجوم الأخير الذي تعرضت له القنصلية التركية في مدينة مصراتة كان بترتيب وتمويل إماراتي.

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قد ألقى بثقله وتأييده وراء اللواء المتقاعد خليفة حفتر من أجل الانقلاب على مخرجات الثورة في ليبيا.

وتسعى أبو ظبي إلى الإطاحة بحكومة طرابلس المعترف بها من قبل تركيا، وهي تعلن عدائها الصريح لقوى الثورة في العاصمة الليبية.

وكانت حكومة طرابلس اقد وجهت تهمة التجسس لصالح دولة أجنبية إلى ضابط إماراتي بعدما دخل البلاد من مطار معيتيقة شرقا بهوية مزيفة.

وقال مكتب النائب العام في ليبيا إن المتهم دخل عبر مطار معيتيقة شرقي ليبيا وكان يحمل وثائق تفيد بأنه رجل أعمال، بينما أثبتت التحريات أنه يعمل في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي.

وكان موقع الجمهور قد حصل على صور وبيانات للمتهم، وهو يحمل رتبة عريف..

يشار الى ان العلاقات بين الإمارات وحكومة طرابلس المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام متوترة، وتتهم هذه الحكومة الإمارات -وكذلك مصر- بتقديم مساعدات عسكرية للحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق المنحل ومقرها البيضاء (شرق) واللواء المتقاعد خليفة حفتر.

كما شملت الاتهامات شن غارات على مواقع لقوات "فجر ليبيا" بطرابلس في أغسطس/آب الماضي، وهو ما تنفيه الدولتان.

وكانت حكومة طرابلس قد صادرت عام 2014 طائرة قالت إنها إماراتية مستأجرة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى جنوب ليبيا، قبل أن تفرج عن طاقمها لاحقا.

كما تعرضت سفارتا مصر والإمارات في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 لتفجيرين بسيارتين مفخختين وقعا خارج سوريهما في العاصمة طرابلس ولم يسفرا عن إصابات, وكانت الأضرار مادية وطفيفة في المبنيين.

وكانت دولة الإمارات قد اعتقلت نهاية أغسطس/آب ومطلع سبتمبر/أيلول من العام الماضي عددا من رجال الأعمال الليبيين على أراضيها، قبل أن تفرج عن بعضهم وتستمر في اعتقال البقية. ودعا المؤتمر الوطني العام الحكومة الإماراتية إلى إطلاق الآخرين.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.