دحلان الإمارات متورط مع الموساد باغتيال الزواري | الجمهور

الأربعاء, كانون الثاني (يناير) 4, 2017 - 12:26 بتوقيت جرينتش

الجمهور- لا تزال حادثة اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، تلقي بظلال ثقيلة على الرأي العام في تونس وعلى مؤسسة الحكم السياسية والأمنية التونسية.

وحول آخر مستجدات القضية، كشفت مصادر إماراتية وأخرى تونسية لموقع الجمهور أن ثمة أياد إماراتية ساعدت الموساد الإسرائيلي في تصفية الزواري.

وكانت كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس قالت عقب إعلان اغتيال الزواري في تونس إن الأخير يعتبر أحد قادتها الذين أشرفوا على مشروعها للطائرات دون طيار "الأبابيل"، والتي نفذت عمليات أمنية ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الذي شنه على قطاع غزة عام 2014.

وكان الزواري غادر تونس إلى ليبيا عام 1991 عقب ملاحقته من قبل نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، ثم إلى السودان حيث عمل في مصنع لتصنيع معدات حربية، قبل أن يرتبط مع حركة حماس خلال وجوده في سوريا.

ونقل مراسل الجمهور في أبو ظبي عن مصادر سياسية قريبة من ولي عهد الإمارة محمد بن زايد أن مستشار الأخير للشؤون الأمنية الفلسطيني محمد دحلان ساهم بشكل كبير في العملية التي استهدفت الزاوري.

وقال إن دحلان قدم إسنادا لوجستيا واستخباريا لخلية الموساد التي نقذت عملية الاغتيال.

وأضاف أن دحلان اعتمد على عملائه داخل تونس من داخل أجهزة الأمن المختلفة ومن بعض السياسيين المنشقين أخيرا عن حركة نداء تونس والمعروفين بولائهم لدولة الإمارات ولمحمد بن زايد تحديدا.

وكثر الحديث أخيرا عن أن لدحلان أنشطة غير واضحة داخل الأراضي التونسية.

وكان اسم دحلان تردد كثيرا في قضية اغتيال قادة تونسيين من أمثال شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

ونشر موقع الجمهور في وقت سابق معلومات عن مصادر أمنية إماراتية أفادت بأن الذين اغتالوا بلعيد والبراهمي هم سلفيون جهاديون تلقوا تدريباتهم داخل معسكر ليبي، يتبع مجموعة مسلحة، تمولها دولة الإمارات.

وقالت المصادر آنذاك إن المتهمين "تلقوا دعما إماراتيا، لإنجاح الثورة المضادة بتونس".

وأضافت أن دحلان يعد المسؤول على الثورة المضادة في تونس بتكليف مباشر من محمد بن زايد، نظرا لعلاقته القديمة ببعض الشخصيات التونسية أيام وجود منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، كما تربطه علاقات وثيقة بشخصيات ليبية، من خلال سيف الإسلام القذافي نجل العقيد الراحل معمر القذافي.

وسبق لدحلان أن عمل على اختراق الجماعات الجهادية، في سيناء المصرية وقطاع غزة لصالح الموساد الإسرائيلي.

وازدادت حدة الجدل في تونس أخيرا بعد المعلومات التي قدمها النائب في مجلس نواب الشعب التونسي وليد جلاد، الذي قال في تصريحات صحافية إن كلا من محسن مرزوق وسليم الرياحي –وهما من أبرز السياسيين في تونس- قد التقيا دحلان أخيرا في صربيا وبشكل سري.

وأضاف أن "محسن مرزوق وسليم الرياحي ساهما في تشتيت الائتلاف الحاكم وتفتيته، وإن شاء الله لن يساهما في تفتيت المعارضة".

ومن المعروف أن مرزوق كان عضوا في المكتب التنفيذي لحركة "نداء تونس" قبل أن ينشق عن الحركة التي تحكم البلاد حاليا، أما الرياحي فهو رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر وكان يطمح للوصول الى الرئاسة، حيث نافس الباجي قايد السبسي على منصب رئيس الجمهورية في الانتخابات التي شهدتها تونس في العام 2014.

ومن المعروف ايضا أن لمرزوق علاقات وثيقة بمحمد بن زايد، وسبق أن حصل على دعم مالي كبير من أبو ظبي.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.