بروتوكولات الحرب2.. نتنياهو: لا حل لمشكلة الأنفاق | الجمهور

الخميس, كانون الثاني (يناير) 26, 2017 - 09:11 بتوقيت جرينتش

الجمهور - ​كشفت صحيفة عبرية، صباح اليوم الخميس، النقاب عن مزيد من تفاصيل لما دار ببعض جلسات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" إبان العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، وذلك بعد ازدياد الجدل الدائر حول طريقة تعاطي الحكومة والجيش الإسرائيلي مع تحدي الأنفاق في غزة.

وبينت البروتوكولات التي كشفتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر تسريبات من أعضاء في الكابينت عن عمق الفشل الإسرائيلي في مواجهة الأنفاق.

وقد اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو-بحسب يديعوت- بعدم وجود حل للأنفاق.

وجاء في بروتوكولات إحدى الجلسات قبيل الحرب وفي الأول من تموز من العام 2014 ما نصه:

نفتالي بينيت "وزير التعليم": أريد خطة بخصوص فتحات الأنفاق

نتنياهو: مشكلة الأنفاق جديدة ولا حل لدينا

بيني غانتس "قائد الجيش" في حينه: "لا أرى ضرورة في العمل بغزة".

موشي يعلون "وزير الجيش" في حينه: نحن جاهزون مع الخطط

يائير لبيد الذي كان وزيرًا للمالية موجهًا حديثه لبينيت: " نقاش القضاء على الأنفاق ليس للكابينت فنحن لسنا في ندوة لقادة الكتائب"

بينيت: هذا ليس من اختصاص قادة الكتائب ولكنه من اختصاص الكابينت

لبيد: توقف عن اللعب مع الجنرالات

فيما نُقل عن يعلون قوله في اليوم السابع للحرب وخلال عرض الهدنة الأولى أن قادة حركة حماس سيقولون نفس عبارة الأمين العام لحزب الله حين نصر الله بعد انتهاء حرب تموز 2006 ب"أنه لو كان يعلم قوة الرد الإسرائيلي لما أقدم على عملية الخطف".

كما نقل عن وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان قوله خلال تلك الجلسة التي جرى نقاش وقف إطلاق النار فيها إن "إسرائيل لم تنتصر بعد في الحرب، في وقت طالب فيه وزير الجيش الحالي أفيغدور ليبرمان والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في ذلك الحين بالقضاء على حكم حماس".

أما يعلون فقد بدا واقعيًا عندما قال إنه لا توجد ضربة واحدة منتصرة وأن "إسرائيل" تعيش من حرب إلى حرب وأن هنالك فرصة لتحقيق وقف النار ويجب استغلال هذه الفرص.

وفي مساء ذلك اليوم وبعد رفض حماس لوقف إطلاق النار-وفق يديعوت- اجتمع الكابينت مجددًا ودارت نقاشات حادة بين بينيت ويعلون، طالب خلالها الأول بضرب حماس أكثر كونها محاصرة، فيما قال يعلون إن حماس ردعت وأنها تسعى للهدنة.

فيما بينت الأسابيع الستة التي تلت ذلك فشل الأمن الإسرائيلي في قراءة نيات حماس، وصمد مقاتلوها على مدار 51 يومًا واستمر جناحها العسكري في التحكم والسيطرة حتى اللحظة الأخيرة. بحسب الأمن الإسرائيلي.

وكانت صحيفة عبرية نشرت قبل أيام ما وصفته بروتوكولات" لجلسات الكابينت قبل وخلال الحرب، يتضح منها عمق الخلاف بين أعضائه، وذلك مع اقتراب موعد تسليم تقرير مراقب الكيان الإسرائيلي حول إخفاقات الحرب على غزة 2014.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.