الاماراتيون يجلبون النحس لترمب.. عملية إنزال مشتركة في اليمن تبوء بالفشل | الجمهور

الجمعة, شباط (فبراير) 3, 2017 - 13:03 بتوقيت جرينتش

الجمهور - فقط بعد خمسة أيام من وصوله الى سدة الرئاسة، وأثناء عشاء مع سكرتير وزارة الدفاع ورئىس هيئة الأركان اتخذ ترمب قرار الحياة أو الموت في احدى قرى اليمن..

تمت الموافقة على عملية إنزال خاصة ومشتركة مع دولة الامارات قد تعرض حياة القوات الخاصة الأميريكية والمدنيين الأجانب الى الخطر.

المعلومات التي حصل عليها موقع الجمهور وأكدتها صحيفة نيويورك تايمز، أكدت ان مساعدي الأمن الوطني للرئيس السابق أوباما تباحثوا في خطة الهجوم رغم أنها محفوفة بالمخاطر.

الهجوم كان يستهدف منزلا صغيرا مبنيا من الطوب يخضع لحراسة شديدة من قبل كبار عسكريي تنظيم القاعدة في قرية جبلية بمنطقة نائية وسط اليمن.

لكن أوباما لم يتصرف.

ترامب في المقابل، وافق على إرسال فريق خاص يتبع مجموعة البحرية، في وقت مبكر من يوم الأحد الفائت، وتم التقاط المكان من خلال اشارات لهواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر كشفت واحدة من أخطر الخلايا التابعة للتنظيم في العالم.

وكان حضر العشاء الذي اتخذ فيه القرار، نائب الرئيس مايك بنس، ومايكل تي فلين، مستشار الأمن الوطني.

لكن الحظ السيء كان بانتظار ترمب.

توجه الاخير الى قاعدة دوفر الجوية في ولاية ديلاوير، ليستقبل حثمان الأمريكي الذي لقى حتفه خلال عملية المنزل، بعد مواجهات مسلحة وشرسة استمرت 50 دقيقة خلفت ثلاثة جرحى آخرين.

في المداهمة دُمرت ايضا طائرة بقيمة 75$ مليون دولار، كما قتل العديد من المدنيين، بينهم أطفال.

واحدة من الذين قضوا في المداهمة، كانت ابنة زعيم القاعدة في اليمن أنور العوقلي الذي قتل في غارة أمريكية عام 2011 وعمرها ثماني سنوات.

اشاد ترامب بالعملية، وقال إنها ناجحة، مدعيا أن القوات الخاصة حصلت على "معلومات استخبارية مهمة من شأنها أن تساعد الولايات المتحدة في منع الإرهاب ضد مواطنيها، والناس في جميع أنحاء العالم".

اعترف بيان القيادة المركزية للجيش بوقوع ضحايا بين المدنيين وقال أيضا أن المواد التي تم الحصول عليها قدمت بعض المعلومات الأولية المفيدة للمحللين في مكافحة الإرهاب.

وما من شك ان الخسائر تثير الشكوك حول التخطيط الدقيق الذي بدأ منذ أشهر في زمن إدارة أوباما، كما أن مسوولين في البنتاغون رفضوا مناقشة ذلك مع ترمب. مسؤول كبير في الادارة الامريكية قال ان وزارة الدفاع أجرت مراجعة قانونية للعملية التي وافق عليها ترمب اضافة لمحامي البنتاغون.

لكن فريق ترمب للأمن الوطني ورئيسه فلين الذي كان الرئيس السابق لوكالة استخبارات الدفاع وله خبرة في عمليات المداهمات المسلحة يقول انه يتوجب تسريع القرارات المتعلقة بعمليات ومداهمات مكافحة الارهاب، وتفويض مزيد من السلطة لمسؤولين على مستوى منخفض حتى يستجيب الجيش بسرعة أكبر. والواقع أن البنتاغون وضع مثل هذه الخطط لتسريع الأنشطة ضد فرع تنظيم القاعدة في اليمن.

مسؤول سابق في وزارة الدفاع قال توجهات فريق ترمب تزيد من احتمال الخطأ.

وأضاف: يمكن الحد من المخاطر في هجمات من هذا القبيل، لكن لا يمكنك الحد من المخاطر إلى الصفر.

عملية اليمن الفاشلة قادها عشرات العسكريين من القوات الخاصة وشارك فيها قوات نخبة من دولة الإمارات، وبدأ النحس من هنا وفق مسؤول أمريكي كبير.

تم جلب النحس منذ أعلنت الامارات استعدادها للمشاركة.

مقاتلو القاعدة حاولوا التقدم الى القرية وكانت الطائرات الأميريكية بدون طيار تحلق بشكل قريب، وكان المقاتون على علم بأن المهمة تغيرت فبدؤوا بالتقدم بشكل متخفي، ثم وجد الأمريكان والإماراتيين أنفسهم في معركة نارية مسلحة مع مقاتلي القاعدة الذين اتخذوا المنازل مواقع لهم، كما استخدموا عيادة ومدرسة ومسجد، اضافة لاستخدام النساء والأطفال كغطاء.

تفاجأ عناصر القوات الخاصة بإحدى النساء التي بدأت بإطاق النار عليهم .

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.