"إسرائيل" تقرر عدم تخفيض كهرباء غزة في الوقت الراهن | الجمهور

الجمعة, حزيران (يونيو) 2, 2017 - 09:20 بتوقيت جرينتش

الجمهور - كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب صباح اليوم الجمعة عن تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن قراره بتخفيض كمية التيار الكهربائي الواصل لقطاع غزة، وكان من المفترض أن يبدأ سريان التخفيض في الأول من حزيران، وهو يوم أمس الخميس.

ووفقاً لما أورده موقع "والا" العبري؛ فلم تخفض "إسرائيل" كهرباء غزة يوم أمس بحسب البلاغ السابق، بل قررت تبني توصيات الأمن الإسرائيلي ووزير البنى التحتية والطاقة "يوفال شتاينتس" بهذا الخصوص، وهو تجميد القرار والانتظار.

وكانت تصريحات لما يُسمى "منسق شؤون المناطق الفلسطينية" بالحكومة الإسرائيلية "يوآف مردخاي" حول نيته تقليص الكهرباء لغزة، أثارت خلافات حادة حول هذا الإجراء.

ونشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" قبل أسبوع، فحوى كتاب شديد اللهجة وجهه وزير البنى التحتية يوفال شتاينتس لمردخاي قال فيه إنه: "لا يتلقى التعليمات من السلطة الفلسطينية حول تقليص الكهرباء عن غزة وأنه هو من يحدد أين سيتم التقليص".

وأوردت تقارير إعلامية أن السلطة طلبت رسميًا من "إسرائيل"، نهاية الشهر قبل الماضي، وقف اقتطاع ثمن استهلاك الكهرباء من عائدات الجمارك التي تجبيها من المستوردين الفلسطينيين عبر الموانئ والمعابر التي تسيطر عليها، لمصلحة السلطة، لكنها لم تفعل.

ودعا شتاينتس إلى تأجيل البت في المسألة إلى حين عقد جلسة خاصة بهذا الشأن مع الجهات المختصة من الشاباك ومجلس الأمن القومي وباقي الجهات.

وقال في كتابه إن السلطة مَدينة لـ "إسرائيل" بملايين الشواقل، وأنه هو من يحدد أين يتم تقليص الكهرباء ولربما وقع اختيار تقليصها على المقاطعة في رام الله.

يذكر أن السلطة أعلنت سلسلة خطوات لتقليص النفقات في قطاع غزة، وبدأتها باقتطاع 30 في المئة من رواتب موظفيها المستنكفين عن العمل في القطاع، وعددهم زهاء 60 ألفًا.

وتفاقمت أزمة الكهرباء في قطاع غزة مؤخرًا، مع إصرار حكومة التوافق فرض ضرائب باهظة على وقود محطة توليد كهرباء غزة، ورفض حركة حماس ذلك، مما أدى إلى توقف عمل المحطة.

وبقيت فقط الخطوط الإسرائيلية والمصرية، وبالتالي تصل الكهرباء لسكان القطاع أقل من 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا.

المواجهة

من جانب آخر، ذكر موقع "والا" أن حركة حماس غير معنية حاليًا بمعركة جديدة مع "إسرائيل"، لأن الشارع الغزي قد سئم الحروب والدمار، وهي تسير على حبل رفيع ما بين الحرب والحفاظ على الوضع القائم.

ومع ذلك، أشار الموقع إلى جاهزية الحركة للحرب من حيث العدة والعتاد، بشكل أفضل من الاستعدادات لحرب العام 2014، وذك أن تعداد جناحها العسكري النظامي يبلغ 27 ألف عنصر، من بينهم 2500 من عناصر النخبة.

وقال الموقع إن "القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف يعد العدة بكل قوة استعدادًا لحرب قد تقع، وذلك على الرغم من عدم سعيه إليها".

وأضاف الموقع بهذا الخصوص: "من الجدير ذكره أن الضيف والقائد يحيى السنوار حذران، وليسا على عجلة من أمرهما في فتح حرب جديدة ضد "إسرائيل"، وذلك على الرغم من الوضع المتدهور في القطاع، وإغلاق معبر رفح وتهديدات السلطة بتحويل الآلاف من موظفي القطاع إلى التقاعد".

ورجح الموقع أن الجهود المركزية العسكرية لحماس لا زالت منصبة على الأنفاق بنوعيها الهجومي والدفاعي، وتعتبرها الحركة كنزاً استراتيجيا وتضخ فيها موارد مادية كبيرة.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.