‏مدير قناة الجزيرة ياسر ابو هلالة يعري الإمارات بالمنطق.. | الجمهور

الأحد, أيلول (سبتمبر) 24, 2017 - 08:51 بتوقيت جرينتش

الجمهور - تحت عنوان "محاولات للفهم"، كتب مدير عام قناة الجزيرة الأردني ياسر ابو هلالة سلسة من التغريدات على حسابه الشهير في موقع تويتر عرى فيها دولة الإمارات بالحجة والمنطق.

ويعتبر حساب ابو هلالة على تويتر من أشهر الحسابات التي يتابعها المغردون العرب خصوصا من دول الخليج والتي دأبت على مواجهة دول الحصار بالحجة والمنطق من دون تشنج او توتر.

يقول ابو هلالة في احدى تغريداته "لماذا تعتقد الإمارات ومن تبعها في الثورة المضادة أن الديموقراطية تشيع الفوضى والإرهاب، ولم يذكر وزير خارجيتها كلمة ديموقراطية" في إشارة الى خطابه الأخير في الامم المتحدة.

ويضيف "مع أن الديموقراطية الشرط الشارط للحداثة التي وعد، ولا يمكن تحديث المجتمعات من غير حريات سياسية،لا يوجد بلد حديث تحكمه أنظمة اتوقراطية.. نموذج الإمارات يقوم على هيمنة أمنية مطلقة داخليا( الاعتقالات التجسس التعذيب ..قمع الصحافة والناشطين) والتوسع العسكري الامبرطوري خارجيا".

وتابع في تغريدات اخرى "مع الأمن والعسكرة في السياسة، حرية اقتصادية في الاستثمار والتملك وصولاً لغسيل الأموال، وحرية اجتماعية وصولا للإباحية والاتجار بالنساء.. وقد بنت الإمارات نموذجاً اقتصادياً ناجحاً( مع خصوصية لدبي) لكنه يواجه تحديات جدية الْيَوْمَ تظهر مفاعيلها بعد حين، وقد ينهار في أي لحظة.. الاٍرهاب ينمو في ظل القمع السياسي، والقاسم المشترك بين منفذي تفجيرات١١سبتمبر أن أياً منهم لم يشارك في انتخابات، نيابية أوبلدية أو نقابية".

ويمضي ابو هلالة قائلا "لم تقتصر مشاركة الإماراتيين على ١١سبتمر، فهم يشكلون ترتيب ١٣ في مقاتلي داعش، وقد ورد اسم الامارات ٧٠ مرة في تحقيقات الكونجرس في ١١سبتمبر.. النتائج الدموية الكارثية للمشاركة الإمارتية العسكرية والأمنية سواء في اليمن أم ليبيا أم مصر .. بيئة مثالية لثقافة الارهاب والانتقام.. تنتهي مصداقية الإمارات في محاربة الإسلام السياسي عندما تتحالف مع أكثر فئاته تشدداً وتخلفاً في ليبيا واليمن ( المداخلة والصفوية ..)".

يجادل ابو هلالة ان "تيارات الإسلام السياسي التي تدعمها الإمارات في ليبيا( على سبيل المثال) تلاحق من المحافل الدولية بتهم جرائم حرب والورفلي رأس جبل جليد".

ويتساءل "أين الحداثة من تيارات إسلامية سلفية وصوفية لا يفرقها عن الاسلام السياسي الا معاداة الديموقراطية، وتخلفهم واضح من ليبيا الى الشيشان ؟

ويخلص للقول "الإمارات تعادي الديموقراطية لا الإخوان المسلمين، في ليبيا هزم الاخوان في الانتخابات ومع ذلك واصلت الأمارات انقلاب حفتر ولم تقبل بالصندوق.. الإمارات مطالبة بعد بحور من الدم أن تفسر أي حداثة تريد ؟ وما سر محاربتها للديموقراطية؟ وما هو تهديد الحرية لاستقرار المنطقة ؟".

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.