صحفي بريطاني يكشف علاقة محمد فهمي بـ"خالد الهيل" | الجمهور

السبت, تشرين اﻷول (أكتوبر) 21, 2017 - 06:48 بتوقيت جرينتش

الجمهور - كتب الصحفي البريطاني المعروف بـ"رايان ويتيكر"، تقريرا استقصائيا عن المعارض القطري خالد الهيل، كشف فيه علاقاته بجمعية "غامضة مهووسة بالملكية" في بريطانيا.

وكشف ويتيكر، الذي عمل محررا لشؤون الشرق الأوسط في صحيفة "الغارديان" لسنوات عدة، أن صحفي قناة الجزيرة السابق محمد فهمي قد تواصل مع الهيل، ونسق معه أثناء الإعداد لرفع قضية على القناة في كندا.

وأشار إلى أن موظفي العلاقات العامة الذين عينتهم الإمارات للإشراف على قضية محمد فهمي ضد الجزيرة لم يكونوا راغبين بوجود علاقة بين فهمي والهيل حتى لا تظهر قضيته مسيسة.

ويعتمد تحقيق الصحفي البريطاني بشكل أساسي على مجموعة من الرسائل المسربة من إيميل سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، التي نشرتها جهات مجهولة على الإنترنت.

وفيما يلي النص الكامل للتقرير الذي نشره في موقع "الباب":

الغرور والظروف والشيخ من قطر

خالد الهيل، القطري الذي يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما، الذي يعيش في المنفى في لندن، رجل لديه أفكار عظيمة. يخاطبه الناس بلقب "الشيخ خالد"، رغم أنه يفضل كما في "فيسبوك" أن يخاطبوه قائلين "سعادته".

رغم ما يغدق عليه من نعوت مختلفة، مثل رجل الأعمال، والمحسن، والإصلاحي، إلا أن أفضل صفة يعرف بها خالد الهيل هي أنه زعيم "المعارضة القطرية" المعين ذاتيا.

راقت للمملكة العربية السعودية ولدولة الإمارات العربية المتحدة (وكلاهما منهمكتان في شجارهما الخاص مع أمير قطر)، مطالباته باستبدال الأمير الحالي، مع أنه لا يوجد أثر داخل قطر لأي دعم يحظى به الهيل في حركته المعارضة.

في تلك الأثناء، انعقد في لندن مؤتمر "المعارضة القطرية" الذي نظمه الهيل الشهر الماضي، ولم يحظ بحضور جيد رغم ما أنفق عليه من أموال طائلة، وما أشيع من أنه سيجذب "المئات من الشخصيات العالمية في مجال السياسة وصناعة القرار ومن بين المعلقين والمحللين، وكذلك من داخل الوسط القطري.

منذ أن انتقل إلى بريطانيا قبل عامين، لم يكف "سعادة الشيخ خالد" عن التعبير عن طموحات ملؤها العظمة.

وكما لو كان مسكونا بما يشبه الاستشراق المعاكس، بات مفتونا بالجانب الأكثر غرابة في الحياة البريطانية -الغرور والظروف والمظاهر الاحتفالية- وأصبح مولعا بالانخراط فيها.

وفجأة، وكأنما هبطت عليه عرابة تحمل بيدها عصا سحرية هزتها يمنة ويسرة، فإذا بأحلامه تبدأ بالتحقق.

ولم يمض وقت طويل قبل أن يكرم خالد الهيل ويضفى عليه لقب "حر مدينة لندن"، وهي مرتبة من مراتب الفروسية ضمن محفل القديس ستانيسلاس، وأصبح من رعاة "الجمعية الملوكية البريطانية".

ورغم ما في هذه الألقاب من بريق، إلا أنها في الواقع بلا قيمة.

فعلى سبيل المثال، "حر مدينة لندن" منصب يعود إلى القرن الثالث عشر، ولكنه الآن لا يقدم ولا يؤخر، ولا يجلب لصاحبه أي امتيازات، رغم أنه من الناحية النظرية يعطي الهيل الحق في إيقاف المرور على جسر لندن، بينما يدفع بقطيع الأغنام أو الماشية التابع له عبر الجسر.

ومع ذلك، بدا الهيل منشرحا بحصوله على لقب "حر مدينة لندن"، وبعد احتفال تقليدي في قاعة المدينة التي تعود إلى العصور الوسطى نشر صورة لنفسه على "فيسبوك" وهو يحمل بيده شهادة تنصيبه.

ما لبثت الصورة التي وضعها في "فيسبوك" أن جذبت رسائل تهنئة، بدت إحداها للوهلة الأولى كما لو كانت من الأمير هاري، الذي يحتل الموقع الخامس في ترتيب ورثة العرش، يقول فيها: "أهنئ سعادتكم على أن أصبحتم "مواطن مدينة لندن".

"إن لقب "حر مدينة لندن" شرف عظيم، ونشيد بهذه المناسبة بما تقومون به من أعمال لتجسير الهوة الثقافية بين الشرق والغرب. حمى الله الملكة".

إلا أن قليلا من التمحيص يكشف عن أن الرسالة لم تأت في واقع الأمر من حساب حفيد الملكة، وإنما من صفحة المعجبين بالأمير هاري، وهي صفحة تابعة للجمعية الملوكية البريطانية.

واتضح أيضا أن الهيل إنما حصل على لقب "حر مدينة لندن" وغير ذلك من الألقاب البريطانية عبر الجمعية الملوكية البريطانية، وهي جمعية غامضة مهووسة بالملوكية.

يدير الجمعية شخص اسمه توماس جيمس مايس آرشر ميلس، وهو مواطن أمريكي يتكلم بلهجة إنجليزية أرستقراطية، وكان في السابق قد أطلق على نفسه اسم توماس جيمس موسكاتليلو ديلاكروا ميلز.

تساعد ميلز، امرأة تبلغ من العمر 79 عاما، تطلق على نفسها اسم "السيدة" ميرفين ريدينغ، وهي عضو في جمعية اسمها "الصحبة الوفية لصانعي السلال"، وكعضو في هذه الجمعية العتيقة، فإنها تملك حق ترشيح من تراه للحصول على لقب "حر مدينة لندن"، وهذا بالضبط ما حصل في حالة الهيل.

في واحد من أدوارها الأخرى المتعددة، تحتل "السيدة" ميرفين ريدينغ موقعا في محفل القديس ستانيسلاس، وهو محفل غير رسمي للعمل الخيري يقوم أعضاؤه بمختلف النشاطات الخيرية، ولعل هذا ما يفسر حصول الهيل على لقب "فارس" في محفل القديس ستانيسلاس.

وبالطريقة ذاتها، أصبح الهيل واحدا من رعاة الجمعية الملوكية البريطانية نفسها -التي لها من الرعاة ما يزيد عن ثلاثين، معظمهم من أعضاء البرلمان عن حزب المحافظين بالإضافة إلى زعيم حزب الاستقلال البريطاني السابق نايجل فراج.

في البداية، كانت علاقة الهيل بالملوكيين البريطانيين على الأقل جزئيا ذات طابع تجاري.

وفي كانون الثاني/ يناير من عام 2016، أصبح ميس آرشر ميلز والهيل و"السيدة" ميرفين جميعا مدراء لشركة تأسست حديثا اسمها أورب أند سيبتر للاتصالات.

لكن الغريب في الأمر، أن الوثائق التي قدمت لدائرة تسجيل الشركات بعد أسابيع قليلة نصت على أن إيس آرشر ميلز والهيل كلاهما استقالا كمدراء في اليوم ذاته الذي عينا فيه.

ثم في حزيران/ يونيو من هذا العام، أجبرت أورب أند سيبتر على التصفية، ولكن ليس قبل أن تسجل عنوان موقع على الإنترنيت يسمى "شؤون قطر" دوت كوم qataraffairs.com . وهذا هو الموقع الذي استخدمه الهيل فيما بعد للترويج للمؤتمر الذي نظمه الشهر الماضي حول قطر في لندن.

هناك خطاب يبدو أن ميلز كتبه في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، يصف العلاقة بينه وبين الهيل بتفصيل أكبر. ولقد ورد في الخطاب أن الهيل عرض رعاية مجلة الجمعية التي تسمى "التاج والبلد" واقترح فكرة إهداء نسخة منها إلى الملكة تقدم لها في علبة خشبية مرصعة بالمجوهرات.

إلا أن الخطاب يقول إن الخطة فشلت، كما فشلت أيضا محاولة يبدو أنها كانت مشروعا مشتركا بهدف إنتاج لعبة للهواتف النقالة.

وعمل الهيل مع الجمعية في مشروع إنتاج فيلم وثائقي عنوانه سبيكترا، يقول الخطاب إن المشروع فشل، وإنه كان من المفروض أن يشرح موقف الهيل من "الديمقراطية والخصائص الإيجابية للملكية الدستورية." جرى فعلا تصوير بعض المشاهد، إلا أن المشروع فيما يبدو لم يكتمل.

ووزعت نسخة من الخطاب، الذي كان موجها إلى السفير القطري في لندن، عبر الإنترنت. ولذلك، إذا ما ثبت أن الخطاب صحيح، فإنه يشير إلى خلاف عميق نشب بين ميلز والهيل في نهاية العام الماضي.

ووجهت رسائل بالإيميل إلى كل من ميلز وجمعية الملوكيين تطلب منهم تأكيد أو نفي صحة الخطاب إلا أن أياً منهم لم يرد.

لكن يبدو أن ميلز والهيل تمكنا خلال شهور من تسوية خلافاتهما وإصلاح ذات بينهما، ولا أدل على ذلك من أن ميلز كان المتحدث الذي افتتح أعمال مؤتمر "المعارضة القطرية" الذي نظمه الهيل في سبتمبر.

مهارة في التشبيك

عندما تلقى الهيل لقب "حر مدينة لندن" لم يكن "الأمير هاري" الوحيد الذي هنأه عبر "فيسبوك"، بل وصلته رسالة تهنئة أخرى من جاك سوماس، أحد الرواد القدماء في مدرسة إيتون العريقة، الذي يتمتع بعلاقات على أعلى المستويات مع علية القوم في البلاد.

ويذكر أن سوماس، الذي أشاد بالهيل واصفا إياه بالرجل المهذب والوسيم جدا، يدير مؤسسة تقوم بنشاطات غير مآلوفة تتمثل في تمكين الزبائن الأثرياء من "الاندماج في العالم الخاص والمسلي للنخبة الإنجليزية".

ويعمل سوماس مع ما يطلق عليهم في هذا القطاع من الأعمال "أفراد قيمتهم عالية جدا"، ويوجد في موقعه على الإنترنت شرح للكيفية التي يمكنه من خلال "مهارته في التشبيك" مساعدة هؤلاء الأفراد في الاحتكاك بالمؤسسة البريطانية وربما أيضاً في اكتساب لمسة من الرقي.

"أنت أيضا بإمكانك أن تستمع بنشاطات وعادات ترتبط في العادة بنمط حياة العائلة الملكية وبالريف الإنجليزي وبعلية القوم في المجتمع. سيكون بإمكانك المشاركة في "موسم لندن"، وتحل ضيفا على لورد وليدي في قلعتهم وتمارس رياضة الغولف أو صيد طيور التدرج، وتلعب البولو أو تكتفي بمشاهدة اللعبة، وتحجز جناحا لمشاهدة مباراة كرة قدم بين أندية المستوى الأول، أو تشارك في سباق السيارات الرياضية الكلاسيكية. بمعيتنا سوف تكتشف وتكتسب أنماط حياة هي الأجمل والأرقى في العالم".

وليس هذا كل شيء. إذا ما كنت تفكر بشراء قارب أو طائرة خاصة أو كنت فقط تريد أن تشتري عقدا من الماس، فبإمكان سوماس تدبير ذلك. وإذا كنت بحاحة إلى من هو "متكتم وأهل للثقة" سواء كان مصرفيا أو محاميا أو محاسبا، فإن باستطاعته أن يعرفك على من يخدمك.

إلا أن خدمات سوماس ليست رخيصة، وبحسب الخطاب الذي يقال إن ميلز هو الذي كتبه، فقد بلغت رسومه مقابل الأعمال التي نفذها نيابة عن الهيل خمسة وثلاثين ألف جنيه إسترليني.

بعض هذه الخدمات كان نوعا من أعمال العلاقات العامة ذات الصلة بنشاطات الهيل المعارضة لقطر.

ونظرا للعلاقات السيئة بين الإمارات العربية المتحدة وقطر كان يتوقع أن تبدي الإمارات ترحيبا بذلك، إلا أنها بدلا من ذلك، أطلقت العنان لصفارات الإنذار.

والمشكلة هو وجود تصادم محتمل بين اللوبي السياسي الذي يمارسه الحيل ونشاط لوبي آخر تقوم به الإمارات ضد قطر من خلال قضية محمد فهمي.

محمد فهمي مواطن كندي من مواليد مصر، كان يعمل مديرا لمكتب الجزيرة في القاهرة. وفي عام 2013، بعد الانقلاب العسكري في مصر، ألغى نظام السيسي رخصة بث القناة المملوكة لقطر وزج بمحمد فهمي في السجن مع اثنين من زملائه.

فيما بعد أقام محمد فهمي دعوى قضائية ضد الجزيرة طالبا تعويضا قيمته مئة مليون دولار على أساس أن القناة أخفقت في اتخاذ الإجراءات المناسبة لرعاية موظفيها.

يبدو أن الإماراتيين رأوا مصلحة سياسية لهم في هذه القضية، فقرروا دعم محمد فهمي في ادعاءاته ضد الجزيرة.

إلا أن الحيل وسوماس كانا في الوقت ذاته يسعيان لإغراء محمد فهمي بالعمل معهما.

رأى الإماراتيون في ذلك مجازفة قد تهدد قضية محمد فهمي وتضر بها. حيث أن قضيته ضد الجزيرة كانت في الظاهر تتعلق بالجهة التي كانت موظفة له وإهمالها لواجباتها في الاهتمام بأمن وسلامة موظفيها، ولا علاقة لها بالسياسة إطلاقا.

وإذا ما ظهر على الملأ أن محمد فهمي مرتبط بالمعارضة القطرية، فإن ذلك سيثير الشكوك حول حقيقة دوافعه من رفع الدعوى ضد الجزيرة.

تم تسليط الضوء على النقاشات التي تجري ما وراء الكواليس حول هذا الموضوع من خلال سلسلة من رسائل الإيميل المسربة.

وهناك مؤسسة علاقات عامة بريطانيا اسمها "ذي كيب بارتنرشيب"، وهذه كانت تعمل مع الفريق القانوني لمحمد فهمي منذ سجنه في مصر.

وكان أندرو ويغلي، أحد موظفي "ذي كيب"، يرصد تطورات الدعوى القضائية الكندية ويتواصل بهذا الشأن مع سايمون بيرس الذي يعمل في سلطة الشؤون التنفيذية الإماراتية (والتي تقدم لولي عهد أبو ظبي محمد بن زياد "المشورة حول السياسات الاستراتيجية).

وفي رسالة إيميل مؤرخة في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر 2015 تواصل ويغلي مع بيرس ليخبره بأنه رتب سلسلة لقاءات ونظم محاضرات لمحمد فهمي الذي كان يقوم بزيارة إلى لندن.

وكتب ويغلي يقول: "سوف أرافقه، مع أنني لن أنضم إليه في الاجتماع الذي سيعقده مع شخصية في المعارضة القطرية يرغب في اللقاء به، وهو خالد الهيل ومعه رجله في العلاقات العامة جاك سوماس. ولقد نصحته بعدم الذهاب إلى ذلك اللقاء".

وفي رسالة إيميل أخرى موجهة إلى بيرس ومؤرخة في الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2015 ومؤشر عليها بكلمة "عاجل"، اشتكي ويغلي من أن فهمي يبدو "مأخوذا بهذا القطري خالد الهيل".

وقال: "لقد قابله في لندن في شهر تشرين الأول/ أكتوبر. وينقل تغريداته.. وأعتقد أنه يتواصل معه بشكل دائم. وقد قلت له مرارا وتكرا أن ينأى بنفسه عنه. ولكنه يقول بأن ثمة فوائد مشتركة. يحاول أن يلعب على الفريقين. وأخشى من خطورة أن يقع في المصيدة".

كان ويغلي يشعر بالقلق لأن محمد فهمي كتب مسودة مقال رأي حول السياسات القطرية المحلية على أمل أن ينشره في نيويورك تايمز، وكان يطلب المساعدة حتى يصبح المقال مناسبا للنشر.

وكتب ويغلي: "أشعر بالقلق من الأثر الذي سيترتب على دعواه القضائية بسبب مثل هذه المواد، وقد أثرت هذا الأمر مع محامييه هذا المساء".

وفي تقرير وجهه إلى بيرس في رسالة إيميل مؤرخة في السادس من شباط/ فبراير 2016، اشتكى ويغلي ثانية قائلا: "يستمر فهمي في التواصل مع خالد الهيل الذي نصب نفسه بنفسه زعيما للمعارضة القطرية".

وحضر الهيل مناسبة نظمت داخل "سوهو هاوس" في لندن وكان المتحدثان فيها محمد فهمي ومحاميه.

وعلق ويغلي على ذلك قائلا: "فيما بدا تبادل أدوار رتب له مسبقا، وتم التدرب عليه، سمح له فهمي بالكلام، فقام خالد الهيل يوجه له أسئلة حول الوضع السياسي المحلي في قطر. وتفسيري لما جرى أن خالد الهيل سعى لجر فهمي للحديث حول الشؤون القطرية المحلية في اجتماع عام".

في تلك الأثناء، نشر مقال حول قطر في نيويورك تايمز باسم محمد فهمي، وكان المقال أفضل بكثير من ذلك الذي كان فهمي قد كتب مسودته في البداية.

وبحسب ويغلي، كان الهيل قد أشار إلى المقال ومحتواه خلال المناسبة التي نظمت في "سوهو هاوس"، الأمر الذي "عزز الاعتقاد لدي بأن الناس المحيطة بخالد الهيل كتبت المقال وسلمته لمحمد فهمي حتى ينشره. ففهمي، بكل صراحة، لا يملك المهارات الكتابية اللازمة لإنتاج مثل ذلك المحتوى".

وختم ويغلي رسالته الإلكترونية، قائلا إن لديه "ما يبعث على القلق إزاء الاستمرار في دعم فهمي"، وأنه يرغب في مناقشة هذا الأمر بشكل موسع مع الإماراتيين.

في المقابل لا يبدو أن فهمي لديه ما يؤرقه إزاء الاستمرار في دعم الهيل، فقد كان أحد نجوم المتحدثين في المؤتمر الذي نظمه الهيل في لندن الشهر الماضي.

إعداد برايان ويتيكر

محرر شؤون الشرق الأوسط السابق في صحيفة الغارديان

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.