السعودية ومصر "مدرستا القمع الأمني" | الجمهور

الجمعة, تشرين الثاني (نوفمبر) 17, 2017 - 17:26 بتوقيت جرينتش

الجمهور - أكدت مصادر سعودية تزايد التنسيق الأمني بين الرياض ومسؤولين أمنيين سابقين من مصر.

وقالت المصادر إن وزير داخلية مصر الأسبق حبيب العادلي يعمل مستشاراً أمنيا للرياض من المقر السابق لوزارة الشؤون البلدية والقروية، بالقرب من مبنى وزارة الداخلية على طريق الملك سعود بالرياض، منوهة باستعانة الرياض في السابق بوزير الداخلية الأسبق الراحل زكي بدر.

وازدادت الاستعانة برجال الداخلية المصرية السابقين في المؤسسة الأمنية السعودية، حيث يستعين الأمن السعودي بجهودهم.

وقالت المصادر لـموقع"هاف بوست عربي": إن مبنى وزارة الإسكان قد تم إخلاؤه مؤخراً من جميع الموظفين وإحلال عشرات الضباط المصريين محلهم، تحت إدارة وزير الداخلية المصري.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الرياض استعانت بحبيب العادلي في حملتها لقمع المعارضين.

وقامت الرياض، بتغيير موقع الوزارة على خرائط جوجل، بعد نقل الموظفين المصريين إليها، وأُزيلت كل العلامات التي كانت تؤشر إلى وجود وزارة في المكان.

وكان حساب "العهد الجديد" على تويتر، ذكر أن السلطات السعودية استعانت بالعادلي، في جهاز أمن الدولة الذي أنشأته المملكة قبل عدة أشهر واشتُهر العادلي، فضلاً عن فساده، بوحشيته وممارسة التعذيب خلال عهد مبارك.

وتجدد الاستعانة السعودية بخبرات مصر الامنية مسيرة طويلة من التعاون على التعذيب ومطاردة المواطنين من كلا البلدين خاصة من لهم ميول دينية، حيث اشتهر بذلك زكي بدر الذي استعانت به وزارة الداخلية السعودية بعد إقالته عام 1990، وكانت تربطه علاقة خاصة بالأمير نايف وذلك لأنهما يشغلان نفس المنصب ونظرا للصفات المشتركة بينهما وكان الأمير نايف معجبا به وبفكره.

وسلمه الأمير نايف ملف الجماعات المعارضة وحمله مهمة مراقبتها والقضاء عليها ومحاربة فكرها مع المحافظة على صورة النظام الملكي.

ومن لا يعرف اللواء زكي بدر فهو أسوأ وزير داخلية مصري في تاريخ مصر وطاغوت التعذيب والسجون السرية والمعتقلات وعبقري الابتزاز والفساد، ويعتبر خبيرا في أساليب التعذيب وابتزاز المعتقلين، وفنيا في الإهانة باستخدام الأيدي والأحذية والبصق، ناهيك عن قباحة الشتم والألفاظ البذيئة.

سياسة زكي بدر القمعية والفكرية جعلت كثيرا من المعتقلين يخرجون من المعتقلات وهم مشوشو الفكر أو منتكسون أو مرضى نفسيون والقلة منهم خرج متماسكا وهي ذات السياسة التي تتبعها الرياض مع المعتقلين من العلماء والمشايخ والمفكرين والناشطين.

ومن شدة هوس زكي بدر بالأمن والسيطرة كان خلف ترويج المخدرات داخل السجون المصرية وجعله سلعة متاحة للسجناء المصريين بهدف تدميرهم أو السيطرة عليهم ونقل هذه التجربة للسجون السعودية.

وكانت تفجيرات "الخبر" فرصة مواتية لـ زكي بدر في إبراز جدارته بمنصبه الجديد ولوحظ أسلوبه في الاعتقالات التعسفية والعشوائية التي أعقبت التفجيرات.

ورغم استعانة السعودية بالخبرات الأمنية المصرية، إلا أن الرياض ظلت في المرتبة الـ 107 من أصل 149 دولة في معايير الأمن والأمان.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.