تقارير إعلامية: حملة اعتقالات السعودية تطول الأميرات | الجمهور

الثلاثاء, تشرين الثاني (نوفمبر) 28, 2017 - 08:48 بتوقيت جرينتش

الجمهور - تصاعدت حملة اعتقالات الامراء ورجال الاعمال في السعودية خلال اليومين الماضيين وطالت سيدات بيوت الامراء ؛ وتركزت الحملة في أوساط بنات الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز. وتم إخلاء فندق جديد غير"ريتزكارلتون" الرياض لإيواء الأميرات المعتقلات.

فقد نشرت وسائل اعلامية معلومات جديدة حول موجة الاعتقالات التي تطال الأمراء ورجال الأعمال في السعودية، والفنادق التي يقيمون فيها بالرياض بعد أن تم تحويلها إلى سجون تخضع لحراسة مشددة.

وبحسب المعلومات فإن أجهزة الأمن السعودية وبأوامر مباشرة من السلطات السعودية بدأت حملة اعتقالات طالت سيدات في الأسرة السعودية الحاكمة، حيث تم إخلاء فندق جديد غير"الريتز" من أجل إيواء الأميرات المعتقلات.

وقال مصدر سعودي إن الاعتقالات في صفوف الأميرات من السيدات تركزت في أوساط بنات الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي سبق أن تم اعتقال أبنائه من الذكور ويقيمون حاليا في فندق "الريتز"، كما تركزت أيضا في بنات الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز.

وبحسب المصدر بأن الطابق الأرضي تم تحويله إلى مستشفى، وذلك في كل الفنادق التي تم تحويلها إلى معتقلات لتوقيف الأمراء في الرياض، وذلك حتى يتم التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخلياً، وكذلك التعامل مع الحالات الناتجة عن التعذيب والضرب دون أن يضطر الحراس إلى إرسال أي من الأمراء إلى خارج الفندق.

ويقول المصدر أيضا إن كافة الفنادق التي تم تحويلها إلى معتقلات في الرياض، وهي اثنان أو ثلاثة، تم مؤخرا إدخال بعض التعديلات عليها بما يتناسب مع تحويلها إلى سجون، حيث تم تغيير أبواب الغرف ووضع أبواب أكثر أماناً، وتم إغلاق النوافذ بشكل صارم ومحكم، وتم إخلاء الغرف من الكثيرمن موجوداتها.

وفى هذا السياق اكدت صحيفة (نويه تسورخر تسايتونج) السويسرية أن القصر السعودي يتفاوض مع الأمراء ومجموعة رجال الأعمال المحتجزين حول حصولهم على الحرية مقابل دفع أموال ضخمة مشيرة إلى الصفقة التي تعرضها السلطات الآن على المحتجزين للتخلي عن جزء من ثرواتهم مقابل إطلاق سراحهم وتبرئتهم من أي تهمة.

وانه في حال تم التوصل إلى هذا الاتفاق، فمن المتوقع أن تتدفق عشرات المليارات من الدولارات. وحسب مصادر إعلامية فإن المفاوضات تدور حول مئات المليارات من الدولارات، فيما أفادت وسائل إعلامية أخرى أن السلطات السعودية تريد مصادرة ما يصل إلى 70 % من ثروة المعتقلين.

وعن تداعيات هذه التطورات على الاقتصاد السعودي، نقلت لصحيفة عن كارين ايونج، الخبيرة في الاقتصاد السياسي في دول الخليج، أن "مكافحة الفساد خطوة مهمة في عملية الإصلاح الاقتصادي في السعودية.

غير أن عمليات التطهير الحالية هدفها توطيد نظام الحكم أكثر من إضفاء الطابع المؤسسي وسيادة القانون". وعزت"انتشار الفساد والمحسوبية على نطاق واسع إلى حقيقة أن الدولة وليس القطاع الخاص هي المحرك الرئيسي للاستثمار". وانه على الرغم من الأهداف الطموحة لولي العهد بتعزيزالاقتصاد الخاص عبر"رؤية 2030"، إلا أنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بوجود "ثورة في الاقتصاد السعودي".

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.