مفاجأة.. التخطيط لمذبحة سيناء تم في أبوظبي | الجمهور

الثلاثاء, تشرين الثاني (نوفمبر) 28, 2017 - 08:55 بتوقيت جرينتش

الجمهور - في مفاجأة من العيار الثقيل، كشف المغرد الشهير “طامح” عن تورط الإمارات في مجزرة “مسجد الروضة” بشمال سيناء في مصر، الحادث الإرهابي الذي أودى بحياة 309 أشخاص، بينهم 27 طفلاً. وأشار “طامح” في سلسلة تغريدات له رصدها موقع (وطن)، إلى أن هذه التفجيرات الأولى من نوعها في مصر، والتي لم تتبناها أي جهة إلى الآن، لم ينفذها مصريون، وهي مرتبطة بتفجيرات “الواحات” التي وقعت قبل شهرين.

وفي مفاجأة جديدة، كشف المغرد أن مجزرة مسجد الروضة التي وقعت الجمعة، تم التخطيط لها في أبوظبي. مضيفا أن التنسيق كان تحديدا بين محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب وعلي البطاح قائد كتائب دحلان في سيناء، وهو سعودي الجنسية ويحمل الجنسية اليونانية.

وأضاف أن اللقاء حضره ممثل عن حكومة محمد بن زايد بحضور ممثل عن مكتب السيسي، وكانت الخطة هي إحداث حالة من الهمجية في مصر، حتى يتسني للسيسي تمرير الانتخابات بلا أي رفض أو اعتراض، بحسب رواية “طامح” الذي أضاف أنه لن تتم انتخابات بمصر وسيتم تمديد مدة السيسي لـ 4 سنوات إضافية، مستغلين الفوضى. وتابع “تمت عملية الواحات لكي يتم عزل رئيس الأركان وتمت هذه العمليه كما خطط لها، إلا أن العمليه لم تأتِ بالردود المطلوبه، فتم تعجيل عملية العريش أسبوعاً”.

وعن تفاصيل العملية، ذكر المغرد “قامت الكتيبة 1001 التابعه لدحلان، المكونة من مقاتلين يونانيين وكرواتيين بتنفيذ العملية، والذي قام باختيار المسجد وتحديد ممثل مكتب السيسي ”وتابع “ الأوامر كانت عدم ترك أحد على قيد الحياه تم تفجير خارج المسجد وفتح النيران على كل من بالمسجد والساحات الخارجية لمدة تراوحت بين 80 دقيقه ”وأشار إلى أن دور مكتب السيسي في العملية، كان إخلاء النقاط الأمنية القريبة من موقع الحدث، وهذا تم قبل يوم واحد تم سحب النقاط الأمنية وسحب أسلحتهم. ولفت “طامح” “للعلم نفس الكتيبة التي نفذت عملية العريش هي نفس الكتيبة التي شاركت في عملية الواحات وشاركت في غيرها من المجازر” واختتم تغريداته بالقول: ”هذه الخطط موضوعة مسبقاً ومقرر إخلاء مدن سيناء وتهجير أهلها لتنفيذ صفقة القرن”.

وألمح عدد كبير من النشطاء والمحللين إلى أن حادث تفجير مسجد الروضة الإرهابي بالعريش شمال سيناء، يهدف إلى تهجير أهالي سيناء بزعم حماية أرواحهم من الإرهاب، ثم توطين الفلسطينيين بسيناء لتنفيذ صفقة القرن.

وتحدث إمام مسجد الروضة في العريش، محمد رزيق، عن الهجوم الإرهابي وقال في حوار له مع وسائل إعلام، إن الهجوم بدأ بتفجير خارج المسجد ثم دخل المسلحون إلى الداخل وبدأوا بإطلاق الرصاص على المصلين، وبدأ الناس بالهروب. وأضاف “التفجير وقع بعد دقيقتين من صعودي على المنبر وتابع “رأيت الناس يتكدسون، والمسلحون يطلقون النار على كل من يتنفس”.

ونوهت تقارير أمنية بدور دحلان في جرائم سابقة في سيناء، حيث سبق وتقدم المحامي المصري مصطفى علوان ببلاغ إلى النائب العام ضد القيادي السابق في حركة «فتح» محمد دحلان يتهمه فيه بتسليم خرائط بالأماكن والنقاط الأمنية المصرية التي وقعت فيها هجمات رفح للموساد الإسرائيلي. وفي البلاغ الذي حمل رقم 2177 قال المحامي انه سبق وتقدم ببلاغ قال فيه إن هناك تنظيما يقوده دحلان يخضع للموساد الإسرائيلي بهدف تنفيذ الشق الامني في صفقة القرن ، الذي يقضي بتفريغ سيناء من سكانها، كما قدم مستندات للنيابة العامة تفيد بأن دحلان أرسل خريطة تفصيلية موضحا بها الأماكن الثابتة التي تتواجد فيها الثكنات العسكرية في رفح للموساد الإسرائيلي، ومن ضمنها المكان الذي تم استهدافه وأسفر عن مقتل واستشهاد 16 من الجنود عام 2012.

وكانت صحيفة يني شفق التركية كشفتْ أنّ "محمد دحلان"، أنشأَ معسكرًا في سَيْناء، لتدريبِ 8 آلافِ مقاتل، بدعمٍ إماراتيّ.

وقال التقرير، الذي نشرته صحيفة يني شفق التركية، إنّ تدريبَ المقاتلينَ رهن تنفيذ اي عمليات من شأنها خدمة المصالح الاماراتية وبعض هذه العمليات يتم تنفيذها دون اخطار السلطات المصرية، حيث صرح دحلان لأحد الصحفيين الذي التقاه في دبي انه لا يأبه بالادارة المصرية وانه يعرف كيف يوظف العلاقات المصرية الاماراتية السعودية بما يحقق الرؤية الامنية التي ترتاح لها اسرائيل وتحقق الاستقرار وفق وجهة نظر دحلان.

وتتبنى العناصر التابعة لدحلان نهج داعش في الانتشار في اكثر من مجموعة منفصلة والقتل والتفجير المباغت والصادم كما حدث في مذبحة سيناء الاخيرة والتي يؤكد وقوعها في مسجد وضد مصلين ان المنفذ لايأبه بدين او عقيدة.

وطبقا للخطة ستقوم كل من شبكة سكاي نيوز عربية (تبث من دبي)، وقناة الغد (التابعة لدحلان)، بتقديم الدعم الإعلامي للعمليات وهو ماتم بالفعل في حادث سيناء حيث كانت سكاي نيوز عربية اول من بث خبر الهجوم.

وذكر قراغول رئيس تحرير يني شفق ان هؤلاء سوف يُغرقون المنطقة في الإرهاب، ثمّ تابع قائلًا: "في الحقيقة نحن نتحدث عن حدث خطير جدًا، وهو عدم اكتفاء دحلان وابو ظبي بإرسال عصابات مجرمة من داخل تنظيم داعش إلى المنطقة بل تشكيلهم لمخيم تدريبي إرهابي في سيناء وذلك لاستهداف دول المنطقة بالاعتداءات.

العتيبة مرة أخرى

وكانت رسالة مسرّبة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي لدى واشنطن «يوسف العتيبة»، كشفت تنسيقًا بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل وان الحديث عن سيناء وصفقة القرن كان حاضرا بقوة في لقاءات دحلان والاماراتيين والموساد.

وكشفت الرسائل المسرّبة عن علاقة تجمع العتيبة مع دحلان، ومع جون هانا "كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، وهي مؤسسة تنتمي إلى تيار المحافظين الجدد، ويموّلها مقرّبون من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتُظهر إحدى المراسلات أن جون هانا طلب من العتيبة تنسيق لقاء يجمعه بدحلان، وعمل هانا مستشارًا للإمارات مدة سبع سنوات، وتشير تقارير إلى مساهمته في تمرير السياسات الإماراتية في واشنطن.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.