فنانون وإعلاميون: لا توجد دولة تسمى إسرائيل حتى تكون القدس عاصمتها | الجمهور

السبت, كانون اﻷول (ديسمبر) 9, 2017 - 11:16 بتوقيت جرينتش

الجمهور - أكد عدد من الفنانين والإعلاميين التزامهم بموقفهم تجاه القضية الفلسطينية العادلة، مثلما التزمت قطر بمواقفها تجاه هذه القضية وكل القضايا العربية والإسلامية العادلة. وعبر هؤلاء عن رفضهم واستنكارهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، لافتين إلى أنه لا توجد دولة تسمى إسرائيل حتى توجد لها عاصمة، وأن على ترامب أن يعي أن القدس خط أحمر بالنسبة إلى العرب والمسلمين، إلا الدول التي والته واتفقت معه على تنفيذ وعده للإسرائيليين. وأشار هؤلاء إلى أن قطر كانت وستظل أول الداعمين والمساندين للقضية الفلسطينية، وأن القدس بالنسبة إلى القيادة القطرية الحكيمة لا تقبل المساومة لأنها رمز للعروبة والإسلام.

علي عبدالستار: عبثية قرارات ترامب ومن يواليه ستكون لها تبعات خطيرة

ويقول الفنان علي عبد الستار: لم أستغرب من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهو ما تم الترتيب له وللأسف من خلال بعض الزعامات العربية فيما أسموها صفقة القرن، وإعلان ترامب بنظر الأمة العربية والإسلامية إعلان باطل، فمن هو ترامب ليتولى زعامة العالم ويقرر ما يشاء حينما يشاء؟! هذه العبثية في منظومة قرارات ترامب ومن يواليه في منطقة الخليج والشرق الأوسط لابد أن تكون لها تبعات لن يحمد من أشعلها عقباها، ولكن لعل هذا القرار أشعل صحوة في الأمتين العربية والإسلامية، فها نحن نرى أن غالبية العرب والمسلمين اجتمعوا وتوحدوا ضد القرار في وقت شعرنا فيه بأن سلاح ولعبة التفرقة بيننا كشعوب باتت قاب قوسين أو أدنى من النجاح.

أما موقف قطر الثابت تجاه فلسطين وقضيتها وشعبها فليس بالجديد ولا المستغرب، فالدولة التي أخذت على عاتقها إعادة إعمار غزة، وتخليص الفلسطينين من عبء المشاكل الاقتصادية والمادية باستمرار. الدولة التي سعت وعملت ونجحت في حل الخلافات الداخلية بين المنظومات الفلسطينية. الدولة التي حملت معها إعلام فلسطين في مؤتمر القمة الإسلامية الأمريكية الأخيرة ورفضت تصنيف حماس من الإرهابييين، وتم حصارها ومحاولة النيل منها، ليس بجديد عليها أن تبقى ثابتة الموقف، ورافضة، وواقفة بوجه كل من يتعرض للقدس والأقصى والمقدسات الإسلامية.

وقد ركز حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على تلك الثوابت في حله وترحاله، وفِي جميع خطاباته ولقاءاته.. وهذا أيضا ليس بجديد على راعي العليا، الأمير العربي التميمي الأصيل.

مطر الكواري: لا نبيع ولا نساوم

ويقول الملحن مطر علي الكواري: مرت القدس عبر التاريخ بفترات مثّلها جيلان: جيل حارب حتى يجلس على الكراسي، وجيل باعها للسبب ذاته. القدس بالنسبة إلينا خط أحمر، لأنها رمز ديني وعربي وإسلامي لا يجب المساس به، ومخطئ من يعتقد أنها عاصمة لدولة أخرى ليست فلسطين.

قبل أن يترشح ترامب للرئاسة كانت من أهدافه أن يستحوذ على أموال العرب، ونفطهم، وأن يعلن القدس عاصمة لإسرائيل، فماذا ننتظر بعد؟ ترامب زار الخليج واتفق مع السعودية والإمارات والبحرين على هذه الأساسيات، وعزلوا قطر عن هذا الموضوع، وفرضوا الحصار الجائر عليها، لكنهم لم يعلموا أن شعوبا ودولا ساندت القضية القطرية، مثلما هي اليوم تساند القضية الفلسطينية.

قطر لعبت دورا ناصع البياض في مناصرة القضية الفلسطينية، والحصار الظالم على قطر هو أحد أسباب هذا الموضوع: تسليم القدس لإسرائيل. يكفي أن قطر أعربت منذ اللحظة الأولى من إعلان القرار عن استنكارها ورفضها له، ويكفي أن سمو الأمير حفظه الله هو الزعيم العربي الوحيد الذي اتصل بالرئيس الأمريكي وأعرب عن رفضه للقرار. ووقوفنا مع القضية الفلسطينية لا غبار عليه. نحن لا نبيع ولا نساوم.

مشعل الكبيسي: قرار ترامب كشف عن تخاذل عربي كبير

ويقول الإعلامي والمنتج السينمائي مشعل الكبيسي: ترامب بقراره الأخير ضرب بجميع الأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط، وهو قرار مخالف للقانون الدولي، وفيه تخاذل عربي كبير، وخاصة من الدول التي استقبلت ترامب بالأحضان ورقصت معه على إيقاع العرضة، ثم أغدقت عليه من المال ما أغدقت.. وها هي اليوم تقف صامتة، وكأنها تؤيد القرار. بينما أعربت دولة قطر عن رفضها واستنكارها لقرار الإدارة الأمريكية منذ اللحظة الأولى، وهو موقف مشرف، ويؤكد مرة أخرى ثبات قطر على مواقفها تجاه القضية الفلسطينية وتجاه القدس، وتجاه جميع القضايا العربية والإسلامية ولم يتغير هذا الموقف لأن قطر وسياسة قيادتها الرشيدة، مع المضيوم ومع القضايا العربية والإسلامية.

مريم الملا: القدس عاصمة فلسطين ولن نتنازل

وتقول الفنانة التشكيلية مريم الملا: إسرائيل ليست دولة حتى تكون لها عاصمة اسمها القدس. قرار الرئيس الأمريكي ترامب ضرب من الجنون، وتعد صارخ على الأعراف والمواثيق الدولية، وإعلان مفلس، لأن العالم العربي والإسلامي كله يرفض القرار شكلا ومضمونا. القدس عاصمة فلسطينين، وهي رمز الأمة العربية والإسلامية، ولا أعتقد أن السيد ترامب يشك في ذلك. لن نتنازل عن موقفنا تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه القدس، مثلما لم تتنازل قطر عن مساندتها ودعمها المتواصل للقضية.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.