حرمان 376 عائلة قطرية من متابعة عقاراتها في دول الحصار | الجمهور

الثلاثاء, كانون اﻷول (ديسمبر) 26, 2017 - 07:54 بتوقيت جرينتش

الجمهور - استقبلت لجنة المطالبة بالتعويضات في الدوحة أمس عدداً من ملاك العقارات القطريين الذين حرموا من متابعة أملاكهم، ولم يتمكنوا من السفر لمتابعة شؤونهم التجارية والاجتماعية بدول الحصار.

وتدرس اللجنة حوالي 376 طلباً لعائلات قطرية ورجال أعمال لديهم عقارات سكنية وتجارية واستثمارية بالدول المحاصرة، وتضرروا بسبب حظر حركة الملاحة الجوية، وعدم تمكنهم من الحصول على تصاريح سفر أو تأشيرات دخول تلك الدول لكونهم مستثمرين وملاك، حيث تتيح الاتفاقيات الدولية الحصول على تصريح مرور للدولة التي تعطي حق التملك لغير مواطنيها.

وتعكف اللجنة على دراسة الأوضاع القانونية للعائلات القطرية الذين استثمروا ثرواتهم في شراء عقارات في مناطق تحت الإنشاء أو قيد التخطيط بهدف الاستفادة منها في المستقبل.

من جانب آخر، تدرس اللجنة حالات قطريين استملكوا عقارات بدول الحصار لأشهر محددة في العام، وتمّ سداد أقساطها المالية للشركات العقارية التي تتابع الترويج لها في معارض محلية، ثم تنصلت من اتفاقياتها بعد ارتباط قطريين معها بعقود شراء.

مواطن يخسر إيجارات 14 شقة فندقية في المدينة المنورة

قال السيد عبدالوحيد نور محمد البلوشي: قدمت شكواي للتعويضات بخصوص 14 شقة مفروشة ، استملكتها بالمدينة المنورة بالسعودية لمدة 5 سنوات، وسددت كامل دفعاتها المالية دفعة واحدة ، وفق عقود مبرمة مع شركة سعودية لديها فرع بالدوحة، وتعرفت عليها من خلال المعارض المحلية التي تروج للعقارات والشقق في الخارج.

وأوضح أنه استملك الشقق الفندقية بهدف استثمارها، والاستفادة من عوائدها الإيجارية الشهرية ، حيث يرتاد المدينة المنورة الكثير من المعتمرين والحجاج، وبالتالي سوف يستفيد منها مستقبلاً ، منوهاً أنه تسلم من الشركة السعودية المعنية بترويج العقارات بعد شهر من الحصار، أول دفعة من الإيجارات الشهرية في شهر يوليو الماضي، وتوقع بعدها تواصل تسلم العوائد الإيجارية بشكل منتظم.

وأضاف أنه تواصل مع الشركة السعودية بالاتصالات والمتابعة المستمرة، وفي كل مرة كانوا يطلبون منه الانتظار لأسابيع، وإمهال الشركة فترات أخرى لحين توفير المبالغ المطلوبة، مضيفاً أنه يدرك أنّ هذه مماطلة لإطالة أمد الموضوع، وقد خسر طيلة أشهر الحصار الكثير من الأرباح، حيث يرتاد الشقق الفندقية الكثير من المعتمرين وزوار المدينة المنورة.

وقال: تواصلت مع الشركة السعودية مراراً، وفي النهاية وعدتني بدفع رأس المال فقط في شهر يونيو 2018 أيّ بعد عام من الآن، وبدون الحصول على الأرباح التي حققتها الشقق من الإيجارات، مضيفاً أنه تواصل مع فرع الشركة بالدوحة وتنصلت من الأمر، ونقلت مكاتبها، وادعى العاملون فيها عدم ارتباطهم بالشركة الأم في السعودية.

وأشار أيضاً إلى أنه يستملك عدداً من الشقق الفندقية بمكة المكرمة، وتديرها شركة كويتية، ويحصل منها على أرباح العوائد الإيجارية بشكل منتظم، ولا توجد مشكلات في التعامل معها، ولكن الشكوى التي قدمها بخصوص عقاراته بالمدينة المنورة.

وطالب الجهات المعنية بتنفيذ معارض عقارية بالدوحة التدقيق في الشركات العارضة، التي تفتح أبوابها لفترات محددة، ثم تجذب القطريين لشراء عقاراتها، وبعد توقيع عقود واتفاقيات تتنصل الشركات الأم من تعهداتها، ثم تغلق فروعها المحلية أبوابها، وفي النهاية يخسر المشتري كل المبالغ التي سددها لأنه لاتوجد جهة محددة لتلك الشركة ليطالبها بحقوقه بعد ذلك.

إغلاق الحدود يكبد شركة قطرية خسائر مالية

قال السيد محمد الأمير: أعمل في شركة قطرية تعمل في مجال المقاولات والمواد الصحية، وقد تضررت بسبب إغلاق المنافذ الحدودية، وبالتالي خسرت الشركة اتفاقياتها مع الجهات المحلية، وتأخرت في الإيفاء بالتزاماتها، وبالتالي تعرضت لغرامات تأخير في توفير الطلبيات.

وأوضح أنّ شركته تعاقدت مع شركة شحن لنقل مواد صحية من الإمارات والسعودية، ولم تتمكن من نقل بضاعتها بسبب الأزمة الخليجية، وحتى يومنا هذا ظلت الشحنة كما هي بدون أي انفراجة.

وأشار إلى أنّ شركته وجدت البديل باستيراد نفس المواد المطلوبة من الصين، وتمّ شحنها فعلياً عن طريق النقل البحري، بهدف الوفاء بالالتزامات المحلية، مضيفاً أنّ النقل البحري بأسعار مرتفعة إلا أنّ الشركة تسعى للحافظ على عملائها.

المنافذ السعودية تمنع دخول شاحنة تحمل لوحات قطرية

قدم السيد عبدالسلام الرفاعي شكواه للجنة التعويضات بشأن انتهاك حقه في التنقل، وقال: أنا مقيم ولديّ إقامة قطرية، وأمتلك مقطورة تريللا تحمل لوحة أرقام قطرية، وأعمل عليها في نقل بضائع مختلفة من المعدات والبلاستيك والحديد من الدوحة إلى الدول المجاورة وبالعكس.

وقد اتفقت قبل الحصار على نقل شحنة من البلاستيك من الدوحة للأردن عن طريق الشحن البري، وبالفعل توجهت بالتريللا من الدوحة ودخلت الأردن مروراً بالحدود البرية السعودية، وأنزلت حمولتي حسب الاتفاق المبرم مع الشركة الطالبة للشحنة، مضيفاً أنه خلال هذه الفترة فرض الحصار على الدولة، وعندما همّ بالعودة ودخول الحدود السعودية، رفضوا السماح له بالعبور، لأنّ مركبته تحمل لوحة أرقام قطرية.

وأوضح أنه تضرر كثيراً من إغلاق المنفذ البري الحدودي، ولم يستطع المرور لداخل السعودية ومنه للدوحة بسبب القيود المفروضة، برغم محاولاته العديدة المرور بشاحنته، إلا أنه لم يتمكن من ذلك.

وقال: لقد خسرت الكثير من الاتفاقيات المبرمة مع عملاء وشركات لنقل بضائعها، وتوقف التريللا طيلة الحصار بدون عمل أدى إلى تعطل أعمالي وشؤوني الحياتية اليومية، مضيفاً أنه ليست لديه قدرة مالية على شراء شاحنة جديدة، ولا يمكنه شحن مركبته بحراً بسبب صعوبة ذلك ، وارتفاع تكاليفها.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.