مفاجأة.. مخطط اماراتي للقضاء على آل سعود | الجمهور

الأربعاء, كانون الثاني (يناير) 3, 2018 - 09:31 بتوقيت جرينتش

الجمهور - كشفت مصادر اماراتية للجمهور تفاصيل تنشر لأول مرة عن تقرير سري رفعته احدى الدول الخليجية الى الاستخبارات السعودية، يرصد تحركات ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد المشبوهة في ‏الرياض، من اجل القضاء على آل سعود، وصولا الى اغتيال محمد بن سلمان.

واكدت المصادر ان ما يجري من تقليم لأظافر الأسرة الحاكمة، بأيدي ابن سلمان نفسه، هدفه الحقيقي إنهاء عهد آل سعود وانقراضهم.

وقالت المصادر ان التقرير المرفوع يكشف تحركات أمنية اماراتية مدروسة، تهدف إلى زرع أذرع وعيون ذات ولاء ونفوذ كبيرين في مناطق ومفاصل مهمة من الدولة قبل الإقدام على اغتيال ابن سلمان (الذي بدأ شخصيا وبوقت مبكر بإضعاف الأسرة والأمراء) لتأتي بعد ذلك مرحلة الإبادة لعهد آل سعود والقضاء عليهم.

وقال احد هذه المصادر ان ما يقدمه محمد بن زايد لإبن سلمان من دعم متزايد يوما بعد يوم، هدفه الوصول لمرحلة الإحاطة الكاملة به أمنياً واستخباريا، وصولا الى تنفيذ المخطط المعد اليه بعناية بالاعتماد على عاملي الوقت والمفاجئة.

وتابع "انصياع ابن سلمان للنصائح التي قُدمت إليه بشأن إضعاف الأسرة وكسر أجنحة الأمراء.. كانت خديعة مفضوحة من ابن زايد، بعد ان أقنعه بأن التحركات في هذا الخصوص تمثل مصلحة له من اجل تضخيم نفوذه و قوته".

وقال مصدر آخر ان "الاعتقالات التي نفذها ابن سلمان ضد الأمراء الكبار ورجال الأعمال، ما كان لها أن تصل إلى هذه المرحلة، لولا الدعم الكبير الذي قُدم له من قبل ابن زايد" ..

وزاد "ابن سلمان يُراهن دائما على دعم ابن زايد له، ويثق فيه ثقة مطلقة، باعتباره الوسيلة المُثلى التي ستدعّم أركان عرشه، لكن الحقيقة تقول غير ذلك".

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.