نيويورك تايمز: السيسي قبل بـ "رام الله" عاصمة لفلسطين | الجمهور

الأحد, كانون الثاني (يناير) 7, 2018 - 09:56 بتوقيت جرينتش

الجمهور - قالت مصادر أردنية للجزيرة إن كلا من السعودية ومصر تحفظتا على طلب الأردن عقد قمة عربية طارئة لمواجهة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. يأتى ذلك فيما شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على "ضرورة تكثيف الجهود وتنسيق المواقف العربية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية والقانونية".

وكان الأردن قدم طلبه هذا قبيل الاجتماع الذي عقد امس في عمان لوزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والمغرب وفلسطين، وبحضور احمد ابوالغيط الأمين العام للجامعة العربية لبحث تداعيات القرار الأميركي بشأن القدس. وجاء الاجتماع بهدف متابعة تداعيات قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتنسيق الجهود والتحركات العربية والدولية للحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية للمدينة.

وقال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر مقربة من الاجتماع "إن السعودية بررت التحفظ بأن قمة عربية عادية ستعقد في الرياض في مارس المقبل، لذلك فهي لا ترى داعيا لقمة عربية طارئة لبحث قضية القدس. وأضاف أن الاجتماعات الوزارية انتهت، ووصفت من قبل مصادر أردنية بأنها كانت عادية وكان الهدف منها فقط بحث الآليات الممكن اتخاذها خلال الفترة المقبلة لمواجهة القرار الأميركي بشأن القدس".

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "ضرورة تكثيف الجهود وتنسيق المواقف العربية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية والقانونية الراسخة في مدينة القدس، وفي مساعيهم الرامية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية". جاء ذلك خلال استقباله الوفد الوزاري العربي.

وأشار إلى أن "مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية". وشدد العاهل الأردني على أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، لافتا إلى ضرورة البناء على الإجماع الدولي فيما يتعلق بوضع مدينة القدس القانوني.

الى ذلك كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن تسريبات تتحدث عن قبول نظام عبد الفتاح السيسي بـ "رام الله" عاصمة لفلسطين بدلا من القدس. وفي التسجيلات التي تنشر لأول مرة، وترجمتها "عربي21" يتضح أن هناك تعليمات من ضابط مخابرات للإعلاميين بشأن معالجة ملف القدس من خلال التركيز على أن مصر يجب أن تظهر كما الدول العربية الأخرى بدور الدولة التي تدين قرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وإعلانه الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لها "إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي".

وما يثير الاستغراب أكثر، تساؤله: "ما الذي تفرق عنه رام الله عن القدس؟". وأرودت الصحيفة أن ضابط المخابرات المصرية تكلم مكالمات هاتفية بنبرة هادئة إلى مقدمي برامج حوارية مؤثرة في مصر، وصرح الضابط أشرف الخولي لهم بأن "مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علنا". ولكنه قال "إن الصراع مع إسرائيل لم يكن في مصلحة مصر الوطنية. وقال للإعلاميين، إنه بدلا من إدانة القرار، يتعين عليهم إقناع المشاهدين بقبول القرار".

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.