مستشار ترامب يفضح خفايا وأسرار "صفقة القرن" | الجمهور

الأحد, كانون الثاني (يناير) 7, 2018 - 09:38 بتوقيت جرينتش

الجمهور - كشفت مقتطفات من كتاب لمايكل وولف احتوت على اعترافات خطيرة لمستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب المقال ستيف بانون والتي أثارت عاصفة في واشنطن، بعد أن فجر قنبلة من العيار الثقيل تتعلق بما يعرف بـ “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية.

ووفقا لما ورد في الكتاب الذي حمل عنوان (نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض) الذى صدر الجمعة فقد كشف بانون عن أول تفاصيل رسمية وواضحة بشأن صفقة القرن وما تحمله من مخططات، مؤكدا عزم إدارة “ترامب” ضم غزة لمصر والضفة الغربية للأردن.

وبحسب المقتطفات المنشورة من الكتاب، فقد تحدث المؤلف عن اجتماع جرى، في 3 يناير2017، بين “بانون” وأحد مؤسسى شبكة “فوكس نيوز” الأميركية روجر إيلز. وخلال الاجتماع، قال “بانون” لـ”إيلز”: “من اليوم الأول سننقل السفارة الأميركية للقدس. (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو على علم بالأمر”.

وأضاف: “ندرك إلى أين سنذهب في هذا الطريق، والهدف منه؛ فالأردن سيأخذ الضفة الغربية، ومصر ستأخذ غزة. اتركهم يتعاملوان مع الأمر أو يغرقون أثناء المحاولة”. وعندما سأله “إيلز”: “وماذا عن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ذلك؟”. أجاب بانون: “موافق بالطبع، وهذا جزء من الخطة”.

يشار إلى أن مصطلح “صفقة القرن”، جاء لأول مرة، على لسان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عقب استقبال “ترامب” له في البيت الأبيض في 3 أبريل 2017. ومنذ ذلك الحين، تتناول وسائل الإعلام العالمية الكثير من التكهنات حول طبيعة تلك الصفقة، دون إعلان رسمي أميركي عنها حتى الآن. وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)، والشروع في نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة. وعلى إثر هذا القرار، أوقف الفلسطينيون اتصالاتهم مع الإدارة الأميركية، ورفضوا استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، الذي كان ينوي زيارة المنطقة في العشرين من الشهر الماضي، قبل تأجيل الزيارة إلى وقت لاحق. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: “ما يسمى بصفقة القرن أصبح من الماضي”.

فى غضون ذلك اعتبر أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تجميد الولايات المتحدة مساعدات مالية كان مقررا أن تدفعها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ابتزازا سياسيا مرفوضا.

وأضاف: تحاول الولايات المتحدة أن تقايض الدعم المالي بقبول القيادة الفلسطينية طرحها لعملية السلام المنحاز لإسرائيل. يبدو أن دونالد ترامب (الرئيس الأميركي) لم يتعلم من تجارب الإدارات الأميركية السابقة ويخطئ في تقدير الموقف الفلسطيني.

وأكد مجدلاني أن الموقف الفلسطيني لن يرضخ للضغوط، معتبراً في الوقت ذاته أن ترامب يشن عدواناً سياسيا على القضية الفلسطينية. والثلاثاء الماضي، قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، في تصريحات للصحفيين في نيويورك: إن الرئيس دونالد ترامب سيوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وذلك حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات، دون أن تشير إلى موعد تنفيذ القرار.

وطبقا لبيانات الأمم المتحدة يبلغ حجم المعونة الأميركية المقدمة سنويا لوكالة الأونروا نحو 300 مليون دولار. وتقدم الأونروا خدماتها لنحو 5.3 مليون فلسطيني في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا. تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل 2014، لرفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.