أذرع مملكة الرعب تلاحق السعوديين في الخارج | الجمهور

السبت, كانون الثاني (يناير) 13, 2018 - 08:46 بتوقيت جرينتش

الجمهور - كشف النائب العام السعودي سعود المعجب عن مذكرات بحق عدد من الموجودين فى خارج البلاد، يجرى إعدادها ضمن ما يُعرف بحملة مكافحة الفساد،مؤكّداً أن عدداً من الموقوفين الحاليين ما زالوا يرفضون التسوية. وأوضح المعجب في حوار مع مجلة "الرجل" السعودية أن حملة الملاحقة "لن تتوقف"، وأنها متواصلة إلى أن يتم "اقتلاع الفساد" من جذوره.

وأضاف: يتم حالياً جمع الأدلة والقرائن الخاصة بالمتهمين الفارّين خارج البلاد، مؤكّداً أنه سيصدر مذكرات اتهام بحق"الهاربين". ولفت إلى أنه سيتم توجيه هذه المذكرات للجهة النظيرة في البلد المراد استرداد الشخص منه. وأكد المعجب أن عدد الموقوفين الذين رفضوا التسوية "قليل جداً"، وأن الذين أثبتت التحقيقات تلبّسهم في قضايا الفساد "سيخضعون لمحاكمة عادلة"، مضيفاً: "بإمكانهم توكيل محامين للدفاع عنهم في مرحلتي التحقيق والمحاكمة".

وبدأ النظام منذ نوفمبر الماضي، حملة اعتقالات شملت عدداً من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال؛ بدعوى تورّطهم في أعمال فساد، وهي الحملة التي يراها كثيرون محاولة من ولي العهد لإحكام قبضته على البلاد. وأفرجت السلطات عن عدد من الأمراء الذين كانوا محتجزين في فندق "ريتز كارلتون" في الرياض، بعد تسويات شملت تنازلهم عن أجزاء كبيرة من ثرواتهم، في حين لا يزال آخرون يرفضون هذه التسويات.

فى غضون ذلك، تتجه وزارة الداخلية السعودية لتطبيق برنامج يهدف لتقليص أعداد السجناء الأجانب،الذين تقدر نسبتهم بنحو 49 % من إجمالي النزلاء في المملكة، بهدف توفير النفقات التي تتجاوز مليار ريال تنفق سنويا على السجناء الوافدين. ويتضمن البرنامج المقترح، «إبعاد السجناء الأجانب المقبوض عليهم في القضايا غير الموجبة للتوقيف قبل إحالتهم للسجون بعد التحقق من كونهم غير مطلوبين في قضايا أخرى، وإعفاء المحكومين منهم من ربع محكومياتهم ومَن تبقى من محكومياتهم شهر أوشهران أو ما دون السنة».

وتدرس جهات سعودية، تطبيق مشروع العقوبات البديلة للسجناء، التي تتمثل في استبدال عقوبات السجن والجلد المحكوم بها من المحاكم، بأعمال ذات نفع عام لصالح جهة عامة أو القيام بأعمال اجتماعية أو تطوعية، بحسب صحيفة "عكاظ".

وتدعم وزارات (الداخلية والعمل والتنمية الاجتماعية والعدل) والنيابة العامة، الخطوات الهادفة إلى تطبيق الأحكام البديلة على السجناء في غير القضايا الحدِّية أو في الحق الخاص وقصرها على القضايا التعزيرية. وتدرس الجهات المعنية تطبيق الأحكام البديلة المقترحة على الأحداث في دور الرعاية ودور رعاية الفتيات كمرحلة أولى، على أن يتم تقييم التجربة لاحقاً.

والعام قبل الماضي، طالب مجلس الشورى السعودي، بتفعيل اتفاقات تبادل السجناء مع الدول الشقيقة والصديقة، لتخفيف الأعباء على إدارة السجون السعودية، وتوفير مبالغ سنوية تتجاوز مليار ريال تصرف على السجناء الوافدين. وتحتل السعودية المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لأعداد السجناء مقارنة بالعدد الإجمالي للسكان، بعدد 161 سجينا لكل 100 ألف من السكان، وفق إحصاءات المركز الدولي لدراسات السجون.

من جهته تساءل الصحافي في قناة "سي إن بي سي" الأمريكية جايك نوفاك، عن صمت شركة "تويتر"، المنصة المفضلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيال التعبير عن احتجاز الوليد، أكبر المستثمرين فيها.وعبر نوفاك عن اعتقاده أنه مهما حصل للوليد، فإن "تويتر" تعتقد أن أموال استثماراته سيأخذها شخص من العائلة المالكة في السعودية، في تلميح للقيادة السعودية. وتقول الشركة: "ربما سيتم إطلاق سراحه (ابن طلال المعتقل منذ أكثر من شهرين) وتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي"، بالمحافظة على حصته في "تويتر".

وانتقد الصحافي الأمريكي موقف "تويتر" تجاه قضية الوليد بن طلال، معتبراً أن ذلك يظهر وجوب أن يكون الشخص حذراً في تقدير الشركات التي يستثمر بها لقيمته الشخصية.

وكان ترامب دخل في عراك على "تويتر" مع الوليد بن طلال، الذي انتقده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بسبب موقفه العدائي من المسلمين.

وتطمح السعودية للحصول على قرابة 100 مليار دولار من اعتقالات الفساد التي بدأتها في نوفمبر الماضي، إذ جمّدت حسابات مصرفية لأفراد ضمن الحملة، التي رجح مصدر سعودي أن تتراوح المبالغ المستردّة منهم ما بين خمسين الى مائة مليار دولار.

ووصف مراقبون الأمير ابن طلال بالمستعصي على عروض القيادة، بعد أن رفض مراراً تسوية الأمر مادياً وإطلاق سراحه مقابل مبالغ مالية ضخمة وضعتها السلطات شرطاً للإفراج عنه، معتبراً أن القبول يعني تثبيت تهمة الفساد بحقه.

ولم تفلح السلطات السعودية في إبرام صفقة مع ابن طلال؛ إذ طلبت منه دفع ما يصل إلى 7 مليارات دولار مقابل الإفراج.

في حين قالت الرياض إن الأمير السعودي عرض نقل حصته التي (تبلغ 95%) في شركة المملكة القابضة للحكومة، لكن الأخيرة تطالب بأن يكون الدفع نقداً.

وفي ظل تعنّت المملكة وإصرار الأمير على موقفه، تحدّثت صحف عالمية عن احتمالات ذهاب القيادة السعودية نحو الاستيلاء على حصة ابن طلال في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.
رمز التحقق
هذا السؤال للتآكد من انك زائر حقيقي و منع نشر السبام على الموقع
Image CAPTCHA
أدخل الحروف الظاهرة في الصورة.